عثر خفر السواحل الإسباني على 44 ناجياً و5 جثث على متن قارب خشبي جنوب غران كناريا، وسط مخاوف من غرق العشرات في واحدة من أخطر رحلات الهجرة عبر المحيط الأطلسي.
أعربت فرق الإنقاذ الإسبانية ومنظمات الإغاثة، يوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء مصير أكثر من 80 مهاجراً كانوا على متن قارب خشبي صغير غادر غامبيا في السابع من أغسطس الماضي، ولم يصل منهم سوى 44 ناجياً إلى جزر الكناري.
وقال قطاع الإنقاذ البحري الإسباني إن القارب رُصد مساء الأربعاء على بُعد 140 كيلومتراً جنوب جزيرة غران كناريا، وعلى متنه 44 شخصاً و5 جثث. لكن منظمة "كاميناندو فرونتيراس" التي تتابع مسارات الهجرة، أفادت بأن القارب كان يقلّ 127 شخصاً عند المغادرة، ما يعني أن أكثر من 80 قد فقدوا في عرض البحر.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد أعداد المهاجرين الذين يغامرون بعبور الأطلسي هرباً من الفقر والنزاعات في دول الساحل الأفريقي، وسط دعوات متزايدة من منظمات حقوقية لتوفير ممرات آمنة للجوء.
