جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تمسك موريتانيا بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيا إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف وإصلاح منظومة الأمن والحوكمة الدولية.
وأكد ولد مرزوك أن السياسة الخارجية الموريتانية تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مشيرا إلى جهود بلاده في تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الفقر والهشاشة وترسيخ دولة القانون.
ودعا إلى إصلاح مجلس الأمن بما يضمن تمثيلا عادلا لإفريقيا، ومنحها مقاعد دائمة، إلى جانب إصلاح النظام المالي الدولي ومراجعة شروط المديونية وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد دعم موريتانيا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى تنفيذ خطة السلام في غزة ووقف الاستيطان ودعم حل الدولتين.
كما دعا إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط، ورفض استهداف أراضي الدول وسيادتها، مؤكدا تضامن موريتانيا مع عدد من دول المنطقة التي تعرضت لهجمات وتهديدات.
وجدد ولد مرزوك دعم موريتانيا لوحدة وسيادة السودان وليبيا ولبنان، ودعم الحل السياسي في اليمن، داعيا إلى وقف الحروب وحماية المدنيين.
واختتم الوزير بالتأكيد على ضرورة تجديد العمل الأممي وتمكين الأمم المتحدة من أداء دور أكثر فاعلية في حفظ السلام ومواجهة التحديات العالمية.
ولد مرزوك يدعو من نيويورك لإصلاح النظام الدولي ووقف التصعيد
