منع القوارب لا يكفي ..تقرير اسباني يجذر من مسارات هجرة أكثر خطورة نحو الكناري

حذر تقرير أعده معهد التحليل الإسباني للهجرة بتكليف من حكومة جزر الكناري من أن تشديد الرقابة على طرق الهجرة غير النظامية في المغرب والسنغال وموريتانيا يدفع المهاجرين إلى مسارات أطول وأكثر خطورة، دون أن يلغي دوافع الهجرة.
وأفاد التقرير بأن أعداد الوافدين إلى جزر الكناري عبر الطرق غير النظامية تراجعت بنسبة 55.1% منذ بداية العام، وفق بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، لكن الطريق البحرية نحو الأرخبيل لا تزال من أكثر طرق الهجرة فتكا في أوروبا.
وأشار إلى أن تشديد الرقابة أدى إلى انتقال بعض الرحلات إلى نقاط أبعد، مع زيادة الاعتماد على شبكات التهريب، التي باتت أكثر تنظيماً، عبر الدفع على مراحل ومجموعات مغلقة وتبديل القوارب.
ودعا التقرير إلى توسيع المسارات القانونية والآمنة للهجرة، وتعزيز الهجرة الدائرية والتكوين المهني، إلى جانب مكافحة أرباح شبكات التهريب ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع إلى الرحيل.
وخلص إلى أن احتواء حركة القوارب لا يعني بالضرورة إنهاء الهجرة، ما دامت الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى خوض الرحلات الخطرة لا تزال قائمة.