منظمة حقوقية: 20% من سكان موريتانيا يعيشون في ظل العبودية الوراثية والمنزلية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت حركة إيرا الموريتانية أن النساء في موريتانيا يواجهن تمييزا منهجيا في التعليم والعمل والمشاركة السياسية.

وأشارت الحركة إلى أن الوضع يزداد صعوبة بالنسبة للنساء المنتميات إلى مجتمع “الحراطين” المتضرر من العبودية الوراثية، حيث يمثل هذا التهميش تحديا يوميا يقيد فرصهن في التنمية والاستقلالية.

وأوضحت الحركة، أن الاحتفالات الرسمية بالثامن من مارس لا تعكس حقيقة الحياة اليومية لمعظم النساء، وأكدت أن بعض النساء يعشن تحت وطأة العنف والتمييز والممارسات القسرية المرتبطة بالعبودية المنزلية، ما يزيد من هشاشة وضعهن الاجتماعي والاقتصادي.

ودعت إيرا السلطات إلى الإفراج عن الناشطات المعتقلات، واتخاذ إجراءات عملية لإنهاء ممارسات العبودية المنزلية، عبر تفعيل القوانين القائمة وتعزيز آليات حماية النساء والفتيات.

وأشارت الحركة إلى أن نحو 20% من سكان موريتانيا ما زالوا يعيشون تحت وطأة العبودية الوراثية والمنزلية، بينهم 90% من النساء وأطفالهن، مما يعكس عمق التحديات التي تواجهها النساء في البلاد ويبرز الحاجة إلى تدخلات ملموسة على المستوى الوطني