عقدت بعثة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، مساء أمس السبت في مدينة مونتريال، اجتماعا مع أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في كندا.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة زيارات الاتصال والتشاور التي أطلقتها الوزارة خلال الأشهر الماضية مع الجاليات الموريتانية في الخارج، استعدادا لتنظيم النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية.
وفي مستهل اللقاء، رحب السفير الموريتاني في أوتاوا، السيد إنيانغ جبريل، ببعثة الوزارة، مؤكدا أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الذي توليه السلطات العليا للجاليات الموريتانية في الخارج، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية ابضرورة الاستماع لملاحظات الجاليات ومقترحاتها، خصوصا فيما يتعلق بمنتدى الجاليات القادم.
بدوره، أوضح رئيس بعثة الوزارة، السفير المكلف بمهمة في ديوان الوزير، السيد الحسن أحمدو الحسين، أن الهدف من الزيارة هو الاستماع المباشر إلى أفراد الجالية وجمع مقترحاتهم وتوصياتهم، بما يسهم في الإعداد الجيد للمنتدى القادم.
من جهته، استعرض المدير العام للموريتانيين في الخارج، السيد محمد مولود ولد محمد سالم، أبرز الإنجازات التي تحققت لصالح الجاليات، من بينها تعديل قانون الجنسية بما يسمح بالاحتفاظ بالجنسية الأصلية إلى جانب الجنسية المكتسبة، وتمكين الجاليات من انتخاب ممثليها في الجمعية الوطنية عبر الاقتراع المباشر، إضافة إلى رقمنة الخدمات القنصلية وخدمات الحالة المدنية عبر تطبيق “هويتي” ومنصة الخدمات القنصلية الرقمية.
كما قدم عرضا حول أهداف المنتدى المرتقب ومحاوره وفئات المشاركين فيه والمنهجية التنظيمية المعتمدة، والنتائج المنتظرة منه.
من جانبه، استعرض المستشار المكلف بالقضايا الشاملة في ديوان الوزير، السفير أشرف عبد الوهاب، المنهجية العلمية المعتمدة في تنظيم المنتدى، وتوزيع محاوره، ودور مختلف القطاعات الحكومية في إنجاحه.
وفي ختام اللقاء، فتح باب النقاش أمام الحاضرين من أفراد الجالية، الذين أشادوا بقرار تنظيم منتدى للجاليات، مثمنين مبادرة وزارة الخارجية بإيفاد بعثات للتواصل المباشر مع الجاليات في بلدان إقامتها، لما يعكسه ذلك من اهتمام بإشراكهم في دعم جهود التنمية الوطنية.
